إنفوغراف

الغرياني يخطط للسيطرة على التعليم في ليبيا

أثار الجدل مؤخرًا في العاصمة طرابلس بعدما تم تغيير تبعية إحدى المدارس الحكومية للبنات وتحويلها إلى مؤسسة تعليمية تابعة لدار الإفتاء الذي يترأسه المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة هذا التحول وانعكاساته على قطاع التعليم في ليبيا.

وبحسب ما تم تداوله، فإن المدرسة كانت تتبع وزارة التعليم وتقدم خدماتها بشكل مجاني للطالبات، قبل أن يتم تحويلها إلى نظام يحمل توجها يتهم بالتشدد والتطرف، وهو ما اعتبره البعض تحولًا جوهريًا في طبيعة المؤسسة ودورها.

هذا التطور أثار مخاوف لدى عدد من المتابعين، الذين يرون أن التعليم يجب أن يظل ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية، بعيدًا عن أي تأثيرات أو توجهات فكرية قد تحد من تنوعه أو استقلاليته.

كما يطرح تساؤلات حول آليات الإشراف والرقابة، وحدود تدخل الجهات غير الحكومية في قطاع حيوي مثل التعليم في ليبيا ليصبح ساحة صراع بين الدولة والتيارات المتشددة المرتبطة بالإخوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى