إنفوغراف

6 في أقل من أسبوع.. ضحايا جدد لفوضى الميليشيات في غرب ليبيا

في مشهد يعكس استمرار الانفلات الأمني، سقط 6 مواطنين ليبيين ضحايا خلال أقل من أسبوع، نتيجة الرصاص العشوائي واشتباكات مرتبطة بفوضى الميليشيات وانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة في مناطق غرب ليبيا.

الحوادث توزعت على عدة مدن، لكنها حملت النتيجة ذاتها: مدنيون يدفعون ثمن صراعات لا علاقة لهم بها. ففي 28 مارس، قُتل عبدالعزيز أبونعجة إثر مشاجرة في عين زارة، قبل أن تتصاعد وتيرة العنف في 29 مارس بمقتل محمد البشير الباشا بطلق ناري عشوائي في الزاوية.

وفي اليوم التالي، 30 مارس، قُتل محمد عبدالغني كوكو بالرصاص العشوائي في المدينة نفسها، ثم لحقه نديم كوديخة في 31 مارس، في سلسلة حوادث متكررة تعكس خطورة انتشار السلاح واستخدامه دون ضوابط.

وامتدت هذه الحوادث إلى غريان في الأول من أبريل، حيث قُتل محمد عبدالحميد جيرة إثر انفجار قنبلة يدوية، في مؤشر على خطورة تداول الأسلحة الثقيلة بين المدنيين. أما المشهد الأكثر إيلامًا، فكان في الثاني من أبريل، عندما قُتل الطفل وليد كشيم، البالغ من العمر خمس سنوات، برصاص عشوائي في الزاوية، ليجسد حجم المأساة الإنسانية الناتجة عن فوضى الميليشيات.

هذه الوقائع المتسارعة تعيد طرح تساؤلات حادة حول قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الوضع، في ظل استمرار نفوذ الميليشيات وتعدد مراكز القوة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وأمنهم اليومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى