لماذا يرفض الإخوان توحيد ليبيا؟

تتصاعد حالة الجدل في ليبيا بشأن موقف جماعة الإخوان من المبادرة الأمريكية الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية وتوحيد المؤسسات، والتي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس.
وشهدت الأيام الماضية حملة إعلامية من منصات محسوبة على الجماعة تضمنت انتقادات للمبادرة وتشكيكًا في أهدافها، بالتزامن مع اجتماع عقدته شخصيات وقوى محسوبة على تيار الإسلام السياسي في مدينة مصراتة، أعلنت خلاله رفضها للمبادرة.
كما صعّد المفتي المعزول الصادق الغرياني من انتقاداته للتحركات الأمريكية، داعيًا مجموعات مسلحة إلى رفض أي ترتيبات قد تترتب على المبادرة.
ويرى مراقبون أن رفض الجماعة يرتبط بالمتغيرات السياسية المحتملة التي قد تنتج عن المبادرة، وفي مقدمتها توحيد المؤسسات، وتشكيل سلطة جديدة، وإعادة ترتيب موازين القوى، بما قد يؤثر على نفوذها الذي تحقق خلال سنوات الانقسام.
في المقابل، تؤكد أطراف داعمة للمبادرة أن ليبيا بحاجة إلى حل سياسي شامل ينهي المراحل الانتقالية، ويمهد لتوحيد مؤسسات الدولة، وإجراء انتخابات وطنية تقود إلى تحقيق الاستقرار وإنهاء الانقسام.



