فيديوغراف

ليبيا في الظلام.. وأزمة الكهرباء تتجدد

عادت أزمة الكهرباء إلى واجهة المشهد في ليبيا، بعد انقطاع واسع للتيار الكهربائي شهدته معظم مناطق البلاد، منهياً فترة من الاستقرار النسبي استمرت نحو ثلاث سنوات، وسط تبادل للاتهامات بشأن أسباب الأزمة.

وأوضحت الشركة العامة للكهرباء أن بداية الأزمة جاءت عقب الاشتباكات التي شهدتها مدينة الزاوية، والتي أدت إلى خروج نحو 700 ميجاوات من الخدمة، قبل أن تتفاقم الأوضاع نتيجة تراجع إمدادات الغاز، ما تسبب في فقدان نحو 1000 ميجاوات إضافية من القدرة الإنتاجية، وأدخل الشبكة الكهربائية في أزمة حادة.

وأكدت الشركة أنها كانت قد حذرت مسبقاً من تداعيات نقص الوقود والغاز على استقرار الشبكة، وطالبت بتوجيه إمدادات الغاز إلى محطات توليد الكهرباء لضمان استمرار الإنتاج، مشيرة إلى أن هذه المطالب لم تُنفذ.

وفي المقابل، اتهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، الشركة العامة للكهرباء بوجود شبهات فساد، مطالباً بفتح تحقيق للكشف عن أسباب الأزمة ومحاسبة المسؤولين.

وبين تحذيرات الشركة واتهامات الحكومة، يبقى المواطن الليبي هو المتضرر الأكبر، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة، بانتظار عودة الاستقرار إلى الشبكة وإنهاء الأزمة المتجددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى