تحالف الدبيبة والإخوان.. تصدع أم مناورة سياسية؟

تصريحات رئيس حكومة الوطنية عبدالحميد الدبيبة الأخيرة ضد جماعة الإخوان أثارت جدلًا واسعًا داخل المشهد السياسي الليبي، بعد اتهامه بعض رموز الجماعة بالانتهازية واستغلال مرضه، مؤكدًا أنهم لم يعودوا قوة مؤثرة كما في السابق.
التصريحات جاءت في توقيت حساس، مع تصاعد الحديث عن تفاهمات جديدة بين الشرق والغرب، وتحركات دولية لإعادة ترتيب المشهد السياسي في ليبيا، ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل التحالفات داخل معسكر طرابلس.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، قلل المفتي المعزول الصادق الغرياني، المقرب من تيار الإخوان، من حدة التصريحات، معتبرًا أن المقصود أشخاص بعينهم وليس الجماعة ككل.
لكن مراقبين يرون أن التوتر يعكس وجود خلافات حقيقية داخل التيارات الإسلامية، وربما يشير إلى محاولة من الدبيبة لإعادة تموضعه سياسيًا، خصوصًا مع الضغوط الدولية المتزايدة على جماعة الإخوان في المنطقة.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل تشهد ليبيا تغيرًا فعليًا في التحالفات السياسية داخل الغرب الليبي؟ أم أن الأمر لا يتجاوز حدود المناورة السياسية وتبادل الرسائل؟



