فيديوغراف

الدبيبة “الثائر الفبرايري”.. كيف استفاد من نظام القذافي؟

شهدت مرحلة حكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بروز عدد من الشخصيات الاقتصادية التي لعبت أدواراً محورية في إدارة مؤسسات وشركات كبرى، وكان من بينها رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، الذي ارتبط اسمه بإدارة مشروعات واستثمارات واسعة خلال تلك الفترة.

وتولى الدبيبة رئاسة جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، كما ارتبط اسمه بملفات استثمارية كبرى في عهد النظام السابق، وواجهت عائلته لاحقاً اتهامات تتعلق بقضايا فساد، في سياق الجدل الواسع الذي أعقب أحداث 2011 حول أداء المؤسسات الاقتصادية والمالية في تلك المرحلة.

ويعد الدبيبة من أبرز المستفيدين اقتصادياً من منظومة الحكم السابقة، نظرا إلى حجم المشروعات والنفوذ الذي تمتعت به شبكته الإدارية والمالية آنذاك.

واليوم، يقدّم الدبيبة نفسه كأحد الداعمين لمسار السابع عشر من فبراير، ويتمسك بخطاب يؤكد الالتزام بمبادئ الثورة وعدم التنازل عنها. غير أن هذا التحول يثير تساؤلات حيث أن مواقفه الحالية تتناقض مع موقعه السابق داخل منظومة الحكم قبل 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى