إنفوغراف

ذعر في طرابلس.. تصاعد مقلق في حوادث الاختطاف والاختفاء القسري

تشهد العاصمة الليبية طرابلس تصاعدًا مقلقًا في حوادث الاختطاف والاختفاء القسري، حيث سُجلت خلال الأيام الماضية عدة حالات، بعضها انتهى بالإفراج، بينما لا يزال مصير آخرين مجهولًا.

في 24 مارس، تعرض محمد القماطي، مهندس نفط، للاختطاف على يد مجهولين في تاجوراء، دون أي إعلان رسمي عن الجهة المسؤولة أو أسباب احتجازه.

وفي اليوم نفسه، اختُطف محمد التومي، عضو لجنة الدستور، في طرابلس، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا، دون الكشف عن تفاصيل ظروف احتجازه أو الجهة التي كانت تقف وراءه.

أما في 27 مارس، فقد اختفى أسامة الراجحي، وكيل بلدية طرابلس، في ظروف غامضة وسط العاصمة، ما أثار تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هذه الحوادث.

تثير هذه الاختطافات مخاوف متزايدة بشأن تدهور الوضع الأمني، وسط غياب أي تعليق رسمي من السلطات حول الجهات المتورطة أو الإجراءات المتخذة لكشف مصير المختطفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى