فيديوغراف

سرقة 3 مليون دينار.. سطو مسلح على سيارة نقل أموال مصرف الأمان بغرب ليبيا

في تطور أمني لافت غرب ليبيا، تعرّضت شحنة أموال تابعة لمصرف الأمان – فرع غريان – لعملية سطو مسلح أثناء نقلها إلى منطقة العوينية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول إجراءات التأمين والرقابة المصرفية.

وبحسب المعلومات المتداولة، خرج مبلغ مالي من خزينة المصرف في طريقه إلى العوينية، على أن يُخصص جزء منه لفرع نالوت، قبل أن تعترضه مجموعة مسلحة قرب منطقة شليوني بالجبل الغربي.

وكانت الأموال منقولة على متن مركبة مدنية من نوع «تويوتا تندرا»، غير مخصصة لنقل الأموال، ومن دون تنسيق مسبق مع مصلحة أمن المرافق والمنشآت.

وأسفرت العملية عن سرقة ثلاثة صناديق من أصل ثمانية، بإجمالي يُقدّر بنحو ثلاثة ملايين دينار، فيما أعلنت الجهات المختصة استمرار ملاحقة المتورطين.

وزير داخلية حكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، حمّل إدارة المصرف مسؤولية ما حدث، مؤكدًا أن عملية النقل تمت بالمخالفة للضوابط والإجراءات المعتمدة لنقل الأموال، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى الالتزام باللوائح المنظمة لمثل هذه العمليات الحساسة.

وبين رواية المصرف وتصريحات وزارة الداخلية، برزت فجوة واضحة في منظومة التأمين، خاصة فيما يتعلق بخروج مبالغ مالية كبيرة خارج الإطار المنظم ودون حماية رسمية أو مرافقة أمنية مختصة.

الحادثة، وإن بدت في ظاهرها جريمة سطو مسلح، إلا أنها تكشف إشكاليات أعمق تتعلق بالإهمال الإداري، وضعف التنسيق الأمني، وغياب الضوابط الصارمة في التعامل مع نقل الأموال، ما يطرح تساؤلات ملحّة حول المسؤوليات والرقابة، في ظل أوضاع أمنية لا تزال هشة في عدد من المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى