الدينار الليبي يتهاوى أمام الدولار.. من سلم القرار إلى السوق الموازية؟

اقترب سعر صرف الدولار من مستوى 9 دنانير في السوق الموازية بليبيا، فيما يثبت السعر الرسمي عند حدود 6.26 دينار، في مؤشر على اتساع الفجوة بين الواقع المالي وما تعلنه مؤسسات الدولة.
ويعزو خبراء الاقتصاد ارتفاع الدولار إلى عجز مستمر في النقد الأجنبي، وإنفاق حكومي بلا سقف واضح، وسياسات مصرفية تدار بردود الفعل دون تخطيط مسبق، إضافة إلى استيراد عشوائي يستهلك العملة الصعبة، وعمليات تهريب، واعتماد شبه كامل على النفط كمصدر رئيسي للعملة.
ويترتب على ذلك تراجع القوة الشرائية للمواطنين، وارتفاع أسعار السلع المحلية والمستوردة، وضغط مستمر على قيمة الدينار، مع تضخم السوق الموازية التي باتت تؤثر أكثر مما تراقب.
ويطرح الخبراء تساؤلات حول جدوى السياسات المالية الحالية، مشيرين إلى أن غياب الشفافية والمحاسبة يجعل أزمة ارتفاع الدولار مستمرة، بينما يتحمل المواطن الأثر الأكبر بشكل يومي.



