إنفوغراف

الزبير البكوش.. المشتبه بتورطه في هجوم بنغازي في قبضة واشنطن

أعلنت الولايات المتحدة اعتقال الزبير البكوش، أحد المشتبه بتورطهم في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، في خطوة تعيد هذا الملف إلى الواجهة مجددًا بعد سنوات من الغموض والملاحقات الدولية.

الزبير البكوش من مواليد مدينة بنغازي عام 1970، وبرز اسمه في السنوات التي تلت أحداث فبراير 2011، حيث كان أحد المنتمين سابقًا إلى الحركة العامة للكشافة والمرشدات. ومع تصاعد الأحداث في البلاد، دخل المشهد الأمني والعسكري، وارتبط اسمه بواقعة اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس عام 2011، وهي القضية التي ظلت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في ليبيا بعد الثورة.

في عام 2012، انضم البكوش إلى تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي، الذي كان من أبرز التنظيمات المتشددة في المدينة آنذاك. ومع تطور الصراع المسلح، أصبح عضوًا في مجلس شورى ثوار بنغازي بقيادة وسام بن حميد، وشارك مع مجموعات مسلحة متطرفة في عمليات استهدفت وحدات الجيش الليبي خلال سنوات المواجهات في المدينة.

ومع تقدم القوات التابعة للجيش في بنغازي، غادر البكوش المدينة، وانتقل بين مصراتة وطرابلس، حيث واصل، وفق تقارير أمنية، تقديم الدعم لمجلس شورى الثوار. وظل اسمه متداولًا في ملفات الملاحقة الأمنية، إلى أن أُعلن عن توقيفه من قبل جهاز الأمن الداخلي في طرابلس خلال نوفمبر 2025.

وفي فبراير 2026، أعلنت الولايات المتحدة اعتقاله للاشتباه في تورطه في الهجوم الذي استهدف البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي، وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة من مرافقيه. وأعادت هذه الخطوة الملف إلى دائرة الضوء، خصوصًا مع تأكيد تقارير صحفية محلية أن حكومة الوحدة الوطنية لعبت دورًا في تسليمه إلى واشنطن للمثول أمام القضاء الأمريكي.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى