فيديوغراف

الإيرباص حصراً على آل الدبيبة.. لماذا لم تُوفر طائرة حكومية آمنة لـ”الحداد”؟

أثار تداول معلومات بشأن تخصيص طائرة حكومية من طراز إيرباص 319، تحمل الرقم (5A-ONI)، لاستخدام رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة وعائلته، موجة من الجدل الواسع، في أعقاب حادثة سقوط الطائرة التي أودت بحياة رئيس الأركان العامة لحكومة الوحدة محمد الحداد وعدد من مرافقيه.

وبحسب ما يتم تداوله، فإن الطائرة التابعة لحكومة الوحدة تحولت إلى وسيلة تنقل خاصة، تُستخدم بشكل شبه حصري في الرحلات بين طرابلس ومصراتة، ما حال دون إتاحتها لاستخدامات رسمية سيادية، من بينها تنقلات كبار القيادات العسكرية.

وفي هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن رئيس الأركان العامة اضطر، رفقة عدد من مرافقيه، إلى استئجار طائرة رجال أعمال قديمة، صنعت في فرنسا قبل نحو 37 عامًا، في ظل عدم توفير طائرة حكومية رسمية آمنة لأداء مهمته.

الطائرة المستأجرة، التي كانت تقل الوفد العسكري، سقطت أثناء عودتها من العاصمة التركية أنقرة، ما أدى إلى وفاة رئيس الأركان وسبعة آخرين من مرافقيه، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

وأعادت هذه الوقائع طرح تساؤلات جدية حول أولويات استخدام الأصول السيادية للدولة، ومسؤولية الجهات التنفيذية عن تأمين تنقلات القيادات العسكرية، خاصة في ظل المخاطر التي تحيط باستخدام طائرات قديمة أو غير مخصصة للمهام الرسمية الحساسة.

ومع تصاعد الأسئلة في الشارع الليبي، يظل السؤال مطروحًا: من يتحمل المسؤولية السياسية والإدارية عن غياب طائرة حكومية آمنة لرئيس الأركان، وما إذا كان سوء إدارة الموارد قد أسهم بشكل غير مباشر في هذه الفاجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى