محمد اشتيوي.. عارض الإخوان والميليشيات في ليبيا فاغتالته أيادي الغدر

تمر في هذه الأيام الذكرى الخامسة لاغتيال عميد بلدية مصراته محمد اشتيوي، الذي طالته أيادي الغدر بعد ما نطق بالحق.
عرف اشتيوي بمعارضته لجماعة الإخوان المسلمين وسيطرة المتطرفين والميليشيات المسلحة على حياة المدنيين.
وقبل أيام من مقتله، قال اشتيوي” رفضنا كل الضغوطات التي كانت تمارس علينا رفضنا أن يكون هناك بيان صادر عن المجلس البلدي بدعوة الكتائب وتحشيدها ومن ثم الخروج بها إلى مدينة طرابلس’
وأضاف “هذه أسئلة وجهناها للمؤتمر الوطني، وقلنا له من الذي أعطاك الأذن بفتح هذه الحرب في هذه الظروف الصعبة ضد أخواتنا في المنطقة الشرقية كانت الإجابة من السيد نوري بوسهمين أننا نمثل القائد الأعلى للجيش الليبي وأصدرت تعليماتي، إذن كان يجب أن تصدرها للجيش الليبي وليست لكتائب مصراتة”.
ليكون مصيره بعد هذا الحديث الاغتيال، على يد “مجهولين” رغم أنه كان رجل مصالحة، ساهم في الإفراج عن المساجين، ودعا لعودة نازحي تاورغاء الليبيين، فهل سيأتي اليوم الذي نعلم فيه من قتل “شتيوي”؟

- هجوم 11 سبتمبر في بنغازي.. مسؤولهم الإعلامي “رئيس حكومة” اليوم

- الزبير البكوش.. المشتبه بتورطه في هجوم بنغازي في قبضة واشنطن

- بعد 3 أشهر من تعيينه… إيقاف عبد الرحمن بادي رئيس شركة المدار

- سيف الإسلام القذافي.. موت يفتح الملفات ولا يغلق الأسئلة

- اغتيالات غامضة تهز غرب ليبيا

- النفط يفجر الانقسام في غرب ليبيا

- خلافات وانقسامات تضرب القضاء الليبي.. فما القصة؟

- اشتباكات يناير.. تهديد مستمر للأمن في غرب ليبيا

- ليبيا بين حكومة منتهية الولاية وعقود تمتد لربع قرن

- مجازر وانتهاكات تغافلها الصلابي.. فعن أي مصالحة يتحدث؟

- تتجاوز 136 مليار دينار.. نفقات المؤسسات الليبية خلال 2025

- أين صرفت ميزانية ليبيا في عام 2025؟

- ميزانية ليبيا عام 2025.. إنفاق ضخم والنتائج غائبة

- ليبيا في المرتبة الثانية.. الدول العربية الأعلى في معدلات البطالة 2026

- اتفاقية تطوير المنطقة الحرة بمصراتة.. استثمار أم تفريط في السيادة؟




